الشيخ عبد الله البحراني

223

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

10 - باب أعمال ليلة السابع والعشرين من رجب - ليلة المبعث - 1 - مصباح المتهجّد : بإسناده ، قال : روي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليهما السلام أنّه قال : إنّ في رجب لليلة خير ممّا طلعت عليه الشمس ، وهي ليلة سبع وعشرين من رجب ، فيها نبّئ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في صبيحتها ، وإنّ للعامل فيها من شيعتنا أجر عمل ستّين سنة . قيل له : وما العمل فيها أصلحك اللّه ؟ قال : إذا صلّيت العشاء الآخرة وأخذت مضجعك ، ثمّ استيقظت أيّ ساعة شئت من الليل قبل زواله « 1 » ، صلّيت اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كلّ ركعة الحمد ، وسورة من خفاف المفصّل « 2 » إلى الجحد « 3 » . فإذا سلّمت في كلّ شفع جلست بعد التسليم ، وقرأت « الحمد » سبعا و « المعوّذتين » سبعا ، و « قل هو اللّه أحد » و « قل يا أيّها الكافرون » سبعا سبعا ، « وإنّا أنزلناه » ، وآية « الكرسي » ، سبعا سبعا ، وقل بعقب ذلك هذا الدعاء : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً « 4 » . اللّهمّ إنّي أسألك بمعاقد عزّك على أركان عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك . وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم ، وذكرك الأعلى الأعلى الأعلى ، وبكلماتك التامّات [ الّتي تمّت صدقا وعدلا ] أن تصلّي على محمّد وآله ، وأن تفعل بي ما أنت أهله » ؛ وادع بما شئت .

--> ( 1 ) - « الزوال » م . وما أثبتناه من الإقبال ، وزاد فيه « أو بعده » . ( 2 ) - في الحديث : « فصلت بالمفصّل » قيل : سمّي به لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين السور ، وقيل : لقصر سوره ، واختلف في أوّله ، فقيل من سورة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وقيل : من سورة ق ، وقيل : من سورة الفتح ، وفي الخبر المفصّل ثمان وستّون سورة ( قاله في مجمع البحرين مادة / فصل ) وفي الإقبال : « اثنتا عشر ركعة باثنتي عشر سورة من خفاف المفصّل من بعد يس إلى الجحد » . ( 3 ) - « الحمد » م والإقبال . وما أثبتناه من الوسائل والمستدرك . ( 4 ) - الإسراء : 111 .